جيرار جهامي

149

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والسبل والجذام . ( قنط 1 ، 109 ، 2 ) أمراض تفرّق الاتصال - أمّا أمراض تفرّق الاتصال ، فقد تقع في الجلد وتسمّى خدشا وسحجا ، وقد تقع في اللحم والقريب منه الذي لم يقيح وتسمّى جراحة . والذي قيّح تسمّى قرحة ويحدث فيه القيح لاندفاع الفضول إليه لضعفه وعجزه عن استعمال غذائه وهضمه ، فيستحيل أيضا فضل فيه . ( قنط 1 ، 104 ، 7 ) أمراض جنسية - من الأمراض أمراض جنسية تختصّ بقبيلة أو بسكان ناحية أو يكثر فيهم . واعلم أن ضعف الأعضاء تابع لسوء المزاج أو تحلّل البنية . ( قنط 1 ، 109 ، 3 ) أمراض الحيوانات - للحيوانات أمراض تخصّ نوعا نوعا ، مثل الخنازير فإنها يصيبها في حلقها الذبحة والخنازير والأورام الجاسئة وغدد مؤذية للحلق ؛ وربما أصابتها في أعضاء أخرى ، وذلك مما يحوجها إلى كثرة حركة الرجلين . ويصيبها الصداع الثقيل ، ويصيبها أيضا ثقل في الأحشاء لا يداوى ، بل يقتله إلى ثلاثة أيام . والخنازير تحب البلوط ، وتخصب عليه . وأما الكلاب فيصيبها الذبحة والنقرس والكلب . وعضّة الكلب الكلب تقتل كل حيوان إلّا الإنسان إن تلوحق بالعلاج . والفيلة لا تسقم فيما يقال إلّا بالنفخ والرياح ، فيعسر روثها وبولها ، والتراب يضرّها إلّا أن تعتاد أكل الطين والحجارة ، ويصيبها اختلاف ينقطع بشرب الماء الحارّ والحشيش المبلول . والبقرة يصيبها النقرس ومرض كالصّدام ، ولا يبلغ من نقرسها أن تلقى أظلافها . وتدهين قرونها ينفع من نقرسها . وأما المرض الشبيه بالصدام فيواتر نفسها ، ويظهر بها كالحمّى ويرخى أذنيها ، وتمتنع من العلف وتهلك عن قريب وتشرح حينئذ عن رئات فاسدة . والخيل السائمة لا تعتلّ إلّا بخلع الحافر عن رسغيه ، ويتقدّمه اختلاج الخصية اليمنى . وأما الخيول المرتبطة فتكثر أمراضها مثل : الحصر ، والكزاز ، وقروح الرئة ، والحمّى ، والحبون ، ووجع القلب المميت ، ووجع المثانة . وقد ذكرت علامات ذلك ، لكنها أولى بعلم البيطرة . ولسعة موغالي غير موافق للخيل ولسائر البهائم ، وخصوصا الحوامل منها . والعرض الذي يعرض منه التنفط الفاشي وإذا تنفط قتل ؛ وكذلك لسعة العظاية . والرمكة تسقط عند شمّ دخان السراج المطفأ ، وربما عرض ذلك للحوامل . والشاء يهلكها الماء الذي سفى عن زرنيخ أحمر . ( شحن ، 106 ، 4 ) أمراض الخريف - أمراض الخريف هي الجرب المتقشّر والقوابي والسرطانات وأوجاع المفاصل والحمّيات المختلطة وحمّيات الربع لكثرة السوداء لما أوضحناه ( ابن سينا ) من علّة ، ولذلك يعظم فيه الطحال ويعرض فيه تقطير